تجنب ملامسة الوجه قد يقلل من خطر الإصابة بالأنفلونزا

27/2/2014



قام باحثون من المعاهد الأمريكيَّة الوطنية للصحَّة، ومن غيرها من المؤسسات الصحِّية في الولايات المتحدة الأمريكية والبرازيل، بإجراء دراسةٍ توصَّلوا من خلالها إلى أنَّ عدمَ ملامسة الوجه قد يقي من خطر الإصابة بالأنفلونزا. يقول الباحثون إنَّ الشخصَ "يُطعِّم" نفسَه بالبكتيريا والفيروسات عندما يلمس فمَه أو أنفَه بيده التي لامست أحدَ الأسطح الملوَّثة.
من المعروف أنَّ الفيروسات التي تُسبِّب نزلات البرد والأنفلونزا يمكن أن تعيشَ لساعات على الأسطح، وقد يُصاب الشخصُ بالعدوى عندما يلمس هذه الأسطحَ الملوَّثة، ثم يلمس أنفَه أو فمه، ولكن لم تتحقَّق الدراسةُ من هذه النقطة بشكل مباشر.
غير أنَّها بحثت في عدد مرَّاتِ تَعرُّض الأشخاص، الذين جرى اختيارُهم عشوائياً في البرازيل والولايات المتَّحدة، لخطر العدوى في الأماكن العامة. ووجد الباحثون أنَّ هؤلاء الأشخاصَ يلمسون الأسطحَ الملوَّثة الموجودة في هذه الأماكن العامة نحو 3.3 مرات في كل ساعة، ويلمسون أفواهَهم أو أنوفهم حوالي 3.6 مرات في كل ساعة. ويقول الباحثون: من المرجَّح ألاَّ يستطيعَ هؤلاء الأشخاصُ غسلَ أيديهم كلَّما لامسوا سطحاً ملوَّثاً في الأماكن العامة. وهذا قد يعني أنَّ هناك حاجةً لإرسال المزيد من الرسائل التوعوية الصحِّية حولَ خطر ملامسة الأسطح الملوَّثة في الأماكن العامة، ثم لمس الوجه.
لا تناقض هذه الدراسةُ حقيقة أنَّ غسلَ اليدين هو وسيلة بسيطة وفعَّالة للحدِّ من خطر الإصابة بالبكتيريا والفيروسات، والتي يمكن أن تنتقلَ عن طريق لمس الأسطح الملوَّثة، بما في ذلك فيروسُ القيء الشتوي.
لذلك، إذا كنت مصاباً بنزلة برد أو أنفلونزا، أو  بمرض القيء الشتوي، فيُرجى أن تغسلَ يديك بعدَ لمس المواد التي قد تكون ملوَّثة، مثل المناديل الورقية، للوقاية من انتشار الفيروس. وتكون الوقاية بغسل اليدين بانتظام بالماء والصابون؛ وتنظيف الأسطح، مثل لوحة المفاتيح والتلفون ومقبض الباب، بانتظام للتخلُّص من الجراثيم؛ وتغطية الأنف والفم بمناديل ورقية عند السعال أو العطس؛ ورمي المناديل المستعمَلة في سلَّة المهملات في أسرع وقت ممكن.


عودة الى القائمة

 

أخبار وأحداث

 

بلدتي

صوّت

Choose a poll:
 

إبقى على تواصل

الشكاوى والمقترحات

الرسائل الإخبارية

الطقس

نماذج رسمية

لا يوجد ملفات ..

روابط وإعلانات